الأربعاء، 11 مايو، 2016

رسالة إلى الحزب التقدمي الإشتراكي بعد تأجيل الإنتخابات البلدية في صليما


بعد القرار الصادر عن وزارة الداخلية بتأجيل الإنتخابات البلدية في قريتي "صليما" لا يسعني سوى أن أتقدم بالمباركة والشكر للرفاق في الحزب التقدمي الإشتراكي:
  • على تصويرنا نحن أهل صليما - مسيحيين ودروز - كهمجيين غارقيين في "الغليان ووالتشنج" وهذا مخالف للواقع
  • على تصوير قريتنا على صعيد الوطن كقرية غير قادرة على التعايش رغم أن المصالحة في صليما بعد كل ما حصل في الحرب لم تكن مهرجانية وتلفزيونية بل كانت واقعاً على الأرض لم يخدش منذ حصلت العودة
  • على منعنا من ممارسة "حقنا" بالإقتراع تحت ذرائع واهية وواقع الأرض لا يخفى على أحد
  • على تحميلنا ثمن الموقف الخاطئ بعدم مد اليد للشريك في القرية سوى قبل الإنتخابات بأشهر أو أسابيع
  • على ضرب الديمقراطية على طريقة حزب الله أو حزب البعث بالضغط عبر قيادات الأحزاب لتأجيل إلإنتخابات
  • على تخوين من يتعاطى مع المسيحيين في القرية، والإتفاق من جهة أخرى كما ورد في نص القرار مع قيادة حزب القوات اللبتانية لضرب الإنتخابات
  • على تسليم البلدية للمحافظ مع كل ما يتأتى عن ذلك من عذاب لأهل القرية على قاعدة "كرمال جاري بحرق شروالي"
  • على ردة الفعل التي ستلي هذه المباركة وهذا الشكر
الحياد بين الجهتين المتصارعتين في مكان ودفاعي عن حقوقي المقدّسة كمواطن أو قولي لكلمة الحق في مكان آخر.
هكذا كنت وهكذا سأكون، حر غير مرتهن لأحد، متسلّح بالحق الذي أعطاني إياه المعلم كمال جنبلاط - حين تدعو الحاجة - بإختيار ضميري وهذه كلمة ضمير.
قرار متسرع وخاطئ عسى أن يتعظ منه ومن تداعياته من عليهم الإتعاظ.