الثلاثاء، 2 يونيو، 2015

إلى سمير قصير ... مرّ الربيع


لم يبقَ من الربيعِ
في دمشقَ
وفي بيروتَ
سوى الإنتظارْ ...

وخيارٌ بين سفّاحٍ
وقاتليْن بإسمِ الله
وبئسَ الخيارْ
وانتصاراتٌ تحاكُ
على طاولةِ التفاوضِ
على طاولةِ المصالحِ
فنحن شعوبٌ تتقنُ الإنتصارْ

وثوار في دمشقَ
يخبرونَ قصّةَ تواطئِ الدنيا
أما في بيروت
فتقاعد الثوارْ

والشرُّ يجبلُ ترابَنا بالدمعِ
بالدمِّ
بالألمِ
فأرضنا يا سيدي
تُنبتُ الأشرارْ

وأحلامٌ تضيعُ
بين الشرِّ والضعفِ
بين الصمتِ والعنفِ
بين الظلمِ والخوفِ
وتخاذلِ الأحرارْ

مرَّ الربيعُ
وذَبُلَ ياسمينُ دمشقَ
وفي بيروتَ
أحاديثٌ عن الأزهارِ
في "قهوةٍ" شعبيّةٍ ... إذا وُجدتْ
بلا أزهارْ
مرّ الربيع
ولم يبقَ من الربيع
في دمشق
وفي بيروت
سوى الإنتظارْ ...
كأن أوطانَنا محطةُ قطارْ