الجمعة، 4 سبتمبر، 2015

العونيّون ... "نازلين"

اليوم سينزل العونيّون:
  • بإسم الديمقراطية ليثبّتوا رئيسهم المعيّن تعينا
  • بإسم محاربة الفساد لمباركة مليارات رئيسهم الجديد
  • بإسم مصالح الشعب ليهلّلوا للتقنين وفاطمة غول
  • بإسم التغيير وإسترجاع الشعارات وضرب التحرّك الشعبي ليثبّتوا على الأقل جماعتهم في هذه السلطة الفاسدة، والنفايات مستلقية أمام منازلهم وعلى تلالهم وفي أوديتهم ومجاري أنهارهم


  • بإسم عدم شرعية المجلس و"تحرير 4 مليون صوت" ليهتفوا لأكبر كتلة نيابيّة رفضت الإستقالة
  • بإسم الإنفتاح لإسترجاع حقوق المسيحيين
  • بإسم تخويف المسيحيين من التشدد الإسلامي ليشتموا الإعتدال السنّي أو ما تبقّى منه
  • بإسم الجيش - مع وقف التنفيذ - لتأييد سلاح حزب الله
  • بإسم التاريخ النضالي ليدعموا بشار حافظ الأسد
  • بإسم المسيحيّة والمسيح ليركعوا أمام قائدهم ويتباركوا منه

  • بإسم الجميع "كلّن يعني كلّن" - مين فوّضكن أو طلب منكن؟!
  • بإسم خطاب الإستجداء "مظاهرتنا مفتوحة للكل. ما تعوّدنا نرفض حدا!!"، وهم رفضوا ويرفضون القوات والكتائب والكتلة الوطنية والمسيحيين المعتدلين الذين لا يرتضون عون رئيساً، وكل السنة من المعتدلين إلى داعش، والدروز بتذكيرهم بأجراس الكنائس عند كل إستحقاق إنتخابي، ويرفضون الملحدين وال Cool حتى، ويرفضون - وهذا الأهم - كل عوني لا يؤيّد الفاسد باسيل أو لا يؤيد طريقة تعيينه ... 
مما لا شك فيه أن حالة الإنكار والفصام هذه، حالة تستحق الدرس على مستويي علم الإجتماع وعلم نفس الجماعة.

اليوم سينزل العونيّون، وغداً وبعد غد، سينزلون وينزلون من علياء النضال في مواجهة المحتل الأسدي إلى قعر الخوف وعبادة الشخص والحقد على الآخر وتسخيف الحياة السياسية والإنتصارات البالية.