الخميس، 17 سبتمبر 2015

وأخيراً سينشر فكر العماد عون للبنان ... والعالم

كان من الظلم ألا تُمنح البشريّة جمعاء فرصة التنوّر من فكر القائد العماد ميشال عون.
كما كان من الإجحاف ألاّ يُنشر هذا الفكر "الدَّسِم" للإنسانية جمعاء إسهاماً حقيقيّاً في تطوّرها لا بل في إخراجها من ظلامية وإنحطاط هذا العصر.

لكن ما كان حلماً قد صار حقيقة. وما إنتظره سكان هذا الكوكب المتعطّشون إلى المعرفة والثقافة والعلم والفكر والفلسفة العميقة والحقيقة الصافية قد جسدته بنات العماد القائد في مؤسسة ستبصر النور قريباً أو أنها ربما هي من سيبعث النور لنبصرَ جميعاً.
الصورة من موقع جنوبية

لم تدخل المؤسسة في مهاترات و"صفّ كلام" وتعداد أهداف وحشو صفحات لا بل إختصرت غاياتها بإثنتين قيّمتين فقط:

- القيام بنشر فكر العماد عون في لبنان والعالم
- تثقيف الشباب اللبناني لتعزيز الديمقراطية لديهم

نعم هدفان فقط.
سيكون فيهما خلاصك يا أيها الإنسان وإرتقاؤك ونجاجك.
خلاصة تجربة عشرات الأعوام في القيادة، في الصدق، في محاربة الفساد والفاسدين، في بناء الدولة، في الإنفتاح، في رفض إلغاء الآخرين، في الشفافية، في الإستراتيجيات العسكرية، في رفض العمالة، في إدارة الحروب الكونية، في العض على الجراح ورفض نبش القبور، في الموت أمام الجنود في ساحات القتال، في تحمل مسؤولية القرارات، في الشجاعة ... نعم الشجاعة، في تقنيات الحوار ومخاطية الصحفيين والهدوء والرصانة، في الثبات السياسي ورفض الإزدواجية، في تنظيم التظاهرات والإسقاط السلمي للحكومات وكتابة الشعارات، في التفاني في دعم المؤسسة العسكرية ورفض كل سلاح خارج المؤسسات الشرعية ... إضافة إلى بعض التجارب الحيّة في العلم والإقتصاد، من إستخراج النفط، إلى توليد الطاقة، إلى معلومات عن قيادة الطائرات الخاصة، وكتابة قصص الأطفال!

لن يقحم هذا الفكر نفسه في قضايا سطحيّة كالإنسان والدين والإشتراكية والرأسمالية والله والإيمان والقومية والصوفية وعلوم الحضارات والإجتماع والنفس والإنتروبولوجية وكل هذه التفاهات التي شغلت العلماء والفلاسفة، بل ركّز على الديمقراطية والديمقراطية وحدها التي ستُقدَّم بقالبٍ خالصٍ لتثقيف الشباب اللبناني المتخلِّف وإفادته من خبرات تداول السلطات، والقبول بالإنتخابات ونتائجها ورفض التوريث والتعيين.

نعم هدفان فقط، يقدِّمان الفكر والثقافة ليس للبنانيين وحدهم لكل العالم دون تمييز أو تفرقة، للشباب خاصة ولكن الأطفال والمراهقين وكبيري السن سيجدون في عصارة الفكر الجواب على كل تساؤلاتهم والحلول لكل المعضلات.
نشر فكر العماد عون ثورة على مستوى العالم بأثره وإنجاز جديد يقدمه للدنيا هذا "الشعب العظيم" بعد طول إنتظار ...


لقراءة التدوينة على موقع جنوبية إضغط هنا

الجمعة، 4 سبتمبر 2015

العونيّون ... "نازلين"

اليوم سينزل العونيّون:
  • بإسم الديمقراطية ليثبّتوا رئيسهم المعيّن تعينا
  • بإسم محاربة الفساد لمباركة مليارات رئيسهم الجديد
  • بإسم مصالح الشعب ليهلّلوا للتقنين وفاطمة غول
  • بإسم التغيير وإسترجاع الشعارات وضرب التحرّك الشعبي ليثبّتوا على الأقل جماعتهم في هذه السلطة الفاسدة، والنفايات مستلقية أمام منازلهم وعلى تلالهم وفي أوديتهم ومجاري أنهارهم


  • بإسم عدم شرعية المجلس و"تحرير 4 مليون صوت" ليهتفوا لأكبر كتلة نيابيّة رفضت الإستقالة
  • بإسم الإنفتاح لإسترجاع حقوق المسيحيين
  • بإسم تخويف المسيحيين من التشدد الإسلامي ليشتموا الإعتدال السنّي أو ما تبقّى منه
  • بإسم الجيش - مع وقف التنفيذ - لتأييد سلاح حزب الله
  • بإسم التاريخ النضالي ليدعموا بشار حافظ الأسد
  • بإسم المسيحيّة والمسيح ليركعوا أمام قائدهم ويتباركوا منه

  • بإسم الجميع "كلّن يعني كلّن" - مين فوّضكن أو طلب منكن؟!
  • بإسم خطاب الإستجداء "مظاهرتنا مفتوحة للكل. ما تعوّدنا نرفض حدا!!"، وهم رفضوا ويرفضون القوات والكتائب والكتلة الوطنية والمسيحيين المعتدلين الذين لا يرتضون عون رئيساً، وكل السنة من المعتدلين إلى داعش، والدروز بتذكيرهم بأجراس الكنائس عند كل إستحقاق إنتخابي، ويرفضون الملحدين وال Cool حتى، ويرفضون - وهذا الأهم - كل عوني لا يؤيّد الفاسد باسيل أو لا يؤيد طريقة تعيينه ... 
مما لا شك فيه أن حالة الإنكار والفصام هذه، حالة تستحق الدرس على مستويي علم الإجتماع وعلم نفس الجماعة.

اليوم سينزل العونيّون، وغداً وبعد غد، سينزلون وينزلون من علياء النضال في مواجهة المحتل الأسدي إلى قعر الخوف وعبادة الشخص والحقد على الآخر وتسخيف الحياة السياسية والإنتصارات البالية.