الأحد، 11 يناير 2015

في قضية شارلي إبدو ... بإختصار

أنا مع الحرية المسؤولة،
أنا ضد القتل بإسم الله وإسم الدين،


أنا ضد التشهير المبتذل باﻷديان والمعتقدات من أجل الكسب المادي،
أنا ضد أي إرهاب يطال القلم وأهل القلم مهما كانت الكلمة،
أنا لست معميّ القلب بالدين أي دين، أريد الرجوع بالكون ألف سنة إلى الخلف، أمشي مُطمّش العينين نحو قتل اﻷبرياء ومُحرِّضي يقبع في كهفٍ بين الجهل والحقد والمصالح،
أنا ضد أي يسار يخاف من أن يقال عنه معادٍ للسامية،
أنا ضد العنف أي عنف،
أنا ضد تصفية الحسابات بقتل العزّل،

أنا متضامن كل التضامن مع "شارلي إبدو" من وجهة نظر حرية الصحافة ورفض قتل الصحفيين ﻷي سبب ولكن ...
أنا لا تمثلني أية تظاهرة يتقدمها أي إرهابي إسرائيلي إلى أي حزب إنتمى.
أنا لست شارلي إبدو، ولم تضق بي الحال ﻷكون صحيفة صفراء متهكّمة مهما كان ألمها ومهما بلغ تضامني معها.
أنا أي فرنسي أو أوروبي يعشق الحياة وينادي بإسم اﻹنسانية والمساواة والسلام والعدالة، 
أنا غاندي ربما أو مانديللا 
أنا سمير قصير أنا كل شهيد قلم 
أنا حمزة الخطيب وأحمد الدرّة
أنا ألف شهيد لأنظمة القمع العربيّة
أنا بيروت والقدس ودمشق وبغداد فهل يشعر أحدكم بألمي؟