الجمعة، 12 يوليو، 2013

اليوم زفافنا أتصدقينَ

خمس سنوات مضت، أتصدقين؟
هو يوبيلنا الخشبي فعسى أن نرى الماسي معاً، خمس سنوات فيها ما فيها من الدفء والفرح والحزن والتعب والقلق والأمل، خمس سنوات والحب هو الحب لم يتقدم مثلنا في السن لم تؤثر فيه الأيام لا بل زاده حضور العصفورين جاد وياسمينة رونقاً وتوهجاً وجمالاً وعمقاً، خمس سنوات وأنت حبيبتي ومليكتي وصديقتي وملهمتيي ورفيقتي الواقفة إلى جنبي كفاً بكف ...
لك في هذا اليوم تلك القصيدة التي كتبتها في يومنا الجميل المتجدد دائماً لأقول لك أحبكِ قبلها ويومها والآن وغداً، أحبك حتى انقضاء زمن الورد وزمن القبل:

اليوم زفافنا أتصدقينَ
اليوم يتوج الحب السنينَ
اليوم نجدد القسم بأنّا
سنملىء اللحظاتِ حباً
و نملىء الأيامَ عشقاً
الى ابد الآبدينَ
اليوم نودِّعُ بيتيِّ عزٍّ
خاشعينَ شاكرينَ حامدينَ
نودّعهم دونَ فراقٍ
كي تزهرَ القمحاتُ فينا
ونعم نعم الزارعينَ
يد السماء سألتك
باركيهم وباركينا

اليوم زفافنا أتصدقينَ
اليوم يفرح الأحبابُ فينا
ويجن غيظ حاسدينا
رباه نجنا من شرّ حاسدينا

اليوم أجدد القسمَ القديمَ
ان اشاركك فرحك اذ تفرحينَ
و دمعك لو تحزنينَ

اليوم يبدأ السفر الجديد
فاستعدي حبيبتي
الى اصغر تفاصيل حياتي
 ستبحرينَ

اليوم اتى الأحباء ليدعوا الله
ان يوفقنا
و يبارك الحب بيننا
و يعطينا اجمل الأيام
ويرزقنا "جاداً" و "ياسمينة"
اليوم زفافنا اتصدقينَ؟

ربيع (12 تموز 2008 – 12 تموز 2013)