الاثنين، 3 ديسمبر 2012

لبناني مع الثورة السورية! لماذا؟؟



باختصار
هذا الجلاد في الزنزانة الملاصقة لزنزانتي قد غادرني للتوّ حاملاً سوطه وحقده وإجرامه ونظرياته البالية عن المآمرة ووكالته الحصرية بتوزيعِ تُهَم العمالة وبعضاً من تاريخي وحاضري ومستقبلي. وتوعد أنه سيعود.

أيعقل ألا أهتف بالنصر والحرية للمعتقل القابع في تلك الزنزانة، إذا ما حاول أن يقفَ في وجه الجلاد المجرم ليكسرَ سوطَه الذي عليه بقايا لم تجف بعد من دمي ودموعي وآمالي وآلامي وأحلامي؟

وتريدونني أن أسأله الآن - ودماؤه تختلط في بقايا دمائي - عن جنسيته ودينه وأفكاره ومعتقداته وانفتاحه أو تطرفه وسبب اعتقاله وتوجهاته المستقبلية؟

على أي حال قبل أن تسألوني فتشوا جيداً في خفايا ذاكرتكم، فجدران الزنزانتين محفورةٌ عليها أحزانٌ من عيونكم وأشلاءٌ من صراخكم وأسرارٌ من ماضيكم أنتم أيضاً؟

أفهمتم؟؟؟